بحر أحزاني؛؛؛؛؛؛ بقلم مايا صالح
؛؛؛بحر أحزاني؛؛؛ فتاة أنافي عمر الزهور هناك عندذاك المنحدر داهمني الخطر... غرفة مظلمة وبحرمن اﻷحزان غمر... رياح عاصفة تجتاح كياني تهز أوصالي..كما وحش مفترس يبتلع حتى الشجر... برد قارس أصاب روحي وقلبي قشعريرة تجري في جسدي كأنني في ليلة عاصفة غاب عنها القمر... أغرق في بحر أحزاني.... مع ذكريات الماضي وغدر البشر.. قصوا ضفيرتي..حرقوا جسدي عبثوا بروحي..بعثروا أشيائي أخذوا كل شيء جميل في عالمي.... تركوني أحتضر.... وحبيب قلبي أخذ روحي معه هناك في متاهات السفر.... أشباح هنا وهناك..... تدور حولي تقهقه ساخرة تصرخ..تجذبني إلى القاع تقودني إلى حتفي ... فأركض إلى مرآتي أنظرلوجهي الباهت.. أتحسس ذاتي... لعلي أتوهم ..أتخيل.. أو لعله كابوس مزعج سيرحل عند بزوغ شمس النهار... ولكن عبثا فالحزن عشش في عقلي ... كاد يقتلني وينهي حياتي... فأصرخ بأعلى صوتي..أركض أهرب منه..والرعب يملؤني علي أجد منقذي المنتظر؟؟ أنظر حولي أبحث عن أمل ﻻشيء يسعفني... سوسنتي ..ياسمينتي... المقعد الخشبي الخالي.. أشجاري ماتت كلها ولم يبق' لها أثر فأنادي رحماك ربي أنقذني انني أحتضر ...