غيمة تمطر عشقا؛؛؛؛؛؛ بقلم علي الصباح
. غيمة
تمطر عشقا
........
في دنيا الخيال
وجدتها غيمة تمطر على
خريف حياتي
مطر الأماني
والأحلام...
سيدة..عربية
نغمة
من الأنغام....
فالله .الله كم انت
ولادة للجمال والحب
ياشام.....!!!!؟
برق
ورعد
وريح
وقت الخصام....
وغيمة ماطرة بالعشق
والشوق
والحب
وقت السلم
والسلام......
حتى وأنا في حظرة
أجمل النساء
أحن الى تراب أرضك
ياارض العروبة
والنقاء
والاصالة والحب
والوئام....
وكم بكيت..وبكيت
وشققت القلب
وصرخت بأعلى الصوت
حين أغتصبوك
ودنسوا أرضك
الأقزام .....
تعرفني وتعرفك
أجراس الكنائس
وقباب المعابد
وبأسمينا تشدوا بسحر
كل أسراب
الحمام....
وحين سمعت صوتك
في الهاتف
وهو يتوهج كسبيكة
من الذهب
عرفت لاول مرة
ماذا يعني
عشق أمراة صوتها
يشبه الانغام..
لذا نسيت كل نسائي
ومحظياتي
وتبعتك كما يتبع الشاعر
قصيدة شعر حلم بها
طول السنين
والايام...
فيا أيتها المرأة المشرئبة
في أعماق ذاكرتي
التي بللت نحرها قطرات المطر
والمستعمرة لكل
دقائق عمري
حان الوقت لتكوني
أمي
وحبيبتي
والمرأة التي على
أنغام صوتها
أنام....
وكوني معجزتي الكبرى
وغيمتي التي تزورني
في الاحلام....
فأنا رجل كتب في
شهادة ميلاده
انه رجل بلا ظل
شبح
يطارد الاوهام.....
...
بقلم
علي الصباح...

تعليقات
إرسال تعليق