البعيدُ القريبُ؛؛؛؛؛؛ بقلم لينا عدنان طه
🍁☆البعيدُ القريبُ☆🍁
أيُّهَا الغامضُ المتواري خلفَ الأفق...
أَيُّهَا البعيد عني في المدى ولكن القريب مني مستوطناً فكري...
إنّي أرى خيوط نورك وكأنَّها طيفٌ يلاحقني
ويحثُّني على المضيِّ قدماً...
كم أتمنى اجتيازَ الحجب والحواجز التي تفصل بيننا كي أراك ولو على هيئة بشريٍّ ينبئني بك!
ليتني أصل إليك في ثوانٍ معدودةٍ!
فأنا يداهمني شعور عارمٌ بالمسرّة والغبطة تجاهك...
عندما يغلبني الكرى أشاهد أزهارك تتفتَّح في بستان أحلامي...
وفي أحلام يقظتي أراكَ نجوماً تلمع في سماء أمنياتي...
إنّني أسرع الخطى نحوك لعلِّي أظفر
بما أبتغي وأشتهي أيُّها المستقبل المشرق بإذن ﷲ...
☆بقلم ابنتي أربعة عشر عاماً☆
{لينا عدنان طه}
{جبلة=سورية}

تعليقات
إرسال تعليق