أسفة يا عيد؛؛؛؛؛؛؛ بقلم جوليانا صعب
"آسفة يا عيد .. "
سمعت طرقا على بابي..
فتحت...
رأيت زائرا غريبا له هالة رائعة..
سألته :من أنت ؟
قال:أنا عيد الاضحى..
أشرقت أساريري وتوردت خدودي و أجبت:
شرفتني بالزيارة..
لكن لماذا طرقت بابي؟
أجاب :لقت جبت الارض طولا وعرضا...
شمالا وجنوبا..
شرقا وغربا...
جبت كل الأنهج والأزقة..
فلم أعثر على شعلة حب واحدة..
لا أثر للفرح...
لا وجود لأجواءالسعادة...
هل انقرض السعادة في هذه الديار؟
هل اختفى الفرح في هذا الزمن؟
لهذا قصدتك يا ذكريات...
أنت دون سواك..
فهلا اجبتني؟؟
حللت اهلا ونزلت سهلا يا عيد الاضحى..
لكن هل تبحث عن الفرح في زمن الحروب؟؟
لقد أخطأت هذه المرة..
فكل القلوب عليلة وحزينة...
هل تبحث عن السعادة في وقت اختفت فيه المحبة من القلوب؟
نحن في وقت عصيب كله نفاق ورياء و انانية..
وحب المصلحة هو المسيطر...
فعد ادراجك يا صديقي..
أجابني:
جئت أغذي القلب بالوقوف على الأطلال معك يا ذكريات..
فمعك أشعر بالدفئ الحقيقي للعيد..
إليك بركاتي لهذا العام...
ثم نثر علي الزائر ورودا جميلة..
ورماني بشعلة أصابت قلبي الحزين..
فأضائت كل زواياه....
وغادر دون استئذان..
بقلمي..
سمراء الوادي (جوليانا صعب )
2022\7\7

تعليقات
إرسال تعليق