رضا النفس؛؛؛؛؛؛؛ بقلم عزاوي مصطفى

 ---رضا النفس---


وَزارِعُ الْبَذْر مَحْسُودٌ عَلَى النِّعَمِ


وحاصِدُ الْإِثْمِ بِالْفاه فِي سَقَمِ


الضُّرّ يَنْخرُ فِي قَلْبٍ وَفِي كَبِدٍ


وَسَائِرُ الْجِسْمِ شَاكٍ مِنَ الْأَلَمِ


وضامِرُ الْبَطْنِ وَالْحِسُّ فِي غَدَقٍ


وَشَاهِدُ الْعَصْرِ يُغْنِيهِ عَنْ قَسَمِ


تُغَالِبُ النَّفْسُ مِنْ رَيْبٍ وَمِنْ وَهَنٍ


وَيَعْلُو الْأَنَا بِعِمادَةِ الْهِمَمِ


ورَاضِي النَّفْسِ لايَشْكو لِمَتْرَبَةٍ


ومُتْعَبُ الْعُمْرِ فِي صَرْحٍ وَفِي خَدَمِ


تِلْكُمُ الْأَرْزَاقُ فِي كَدٍ وفي كَلَلٍ


تَشْقَى الْجَوَارِحُ مِنْ كَفٍّ وَمِنْ قَدَمِ


فَواهِنُ الْقَوْلِ لَا يَعْلُو بِمَنْزِلَةٍ


لَكَمْ تَنَاهَشَ فِي أَعْرَاضٍ وَفِي أُمَمِ


عزاوي مصطفى


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش