حديث الربيع؛؛؛؛؛ بقلم حسين جبار محمد

 حديثُ الربيع


تغضّنَ الربيعُ في الطريق

حدّثهُ النهرُ باكتئابٍ

منابعي بجفوةٍ

مساقطي

في ابتعاد

موانئي غادرتْ سفينها

والناسُ في اغتراب

تجهّمَ الربيعُ في الشروق

شمسُنا بكت

والبساتينُ في نشيجٍ

في اضطراب

الطيورُ غادرتْها الأغاني

مواسمٌ في احتجاب.

تحلزنَ الربيعُ في الغروب

نجومنا لاتشرب ُ النور

لاتضيء

غادرَ الربيعُ يومَنا

بانتظارِ ميسمٍ جديد..


حسين جبار محمد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش