أيها الثمل في العناد؛؛؛؛؛؛؛ بقلم مصطفى حلاق

 🌹 همس صباح 🌹

أيها الثمل في العناد

أضناك الهوى أم في الحانات جلجلت الأوهام

يأتي ورياح العمر تعاصر جدران الحياة 

كل الآفاق ترهقها أثمال الكؤوس

وندم يخاصر ألوان الذنوب

يأتي ووميض الليل ينوس بين خيبة وحزن

يقارع لحظات لقاء يغزوه وخز الوداع

همساته تناغم عناده المتقد مع صراخ الوجع المتمكن

ذهب إلى حيث رؤية الهيام لا الشعور به فقط

رسم أجملَ الصور وراح البصر يجول أركان السماء

 وامتداد حوافر الموج في حنايا الرمال

وبقايا ذهب الشمس يسيطر على خزائن الوجع

الآن توقفت عقارب الحزن وصار الوجدصهوة لفارس يمارس العشق هواية

وينبلج الحزن من أقاحي الزمن المعسول بأنينه المتناحر عند مفارق الطرق

🌹 ومازال المداد يروي حكايات العشق المتناثرة

على ضفاف الحب المختبئ بين جوانح الرياحين

لتزهر عناقيد أشواق تزين جِيدٍ أثمله عناق دافق 🌹

مصطفى حلاق .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش