مخافة آن أبقى بلا خل؛؛؛؛ بقلم بهجت الشعبان
مخافةٌ آن أبقى بلا خلّ
…………………………………..
يا آيها الليل الوفي كنُ لي الخلُّ الرفيقُ
ما سكنتَّ الليلُ وحيداً إلا والقلبُ على الأحزانُ باتَّ مجبراً
صبرتُّ على نفسي وعلى دموعي الغريقة
وقلتُ لهُ آيا قلبي إلا يكفيني صوت نواحَّ من هجروني وتركوني
فلا تعتبٌّ على من أوجعني بقلبي ولا حسبي
إلا من بهِ رجائي أن ينسيني صوت النوى في سمراءِ الليالي
و صوتُّ صفير الليل ..هيج قلبي العليلُ
الثملُ على أرقُّ السهرِ فبكت عيناي فزادها الليل أرقٍ
آيا سآلَّ الليل لمن اشكو إلمِ مدامعي وهل لقلبي
العليل دواءٍ والسهر أيقضَّ القمر على صوتي الصراخِ
بكيتُّ حتى ظننتُ الدمعُ يغازل زخاتِ المطرُّ
و لا لليل شموعٍ. تؤنُسُّ وحدتي ولا القمر منيراً لقلبي الوحيدي
ربَّ الكون خلقتني وحيداً في أحشاءِ أمرأة
خذّ بفؤاد حيثُ نجوى النوى و لا تتركني بين السحاب أغرقُ مطراً
و سألتكَّ ياخالقِ. متى قلبي للأحزانُ مفارقٌ
فلا الليل يكرمني بنجوى القمر ولا الدمع تركني وهاجرَ بعيداً
و سئمتُ الفؤاد خجلاً من نثرٌ لدموعي على كفنٌ
و ماأخترتُ ياخالقي الأحزانُ موطناً ولكن ساقني الحنين إليهِ جبراً
الكاتب بهجت الشعبان
حين أشتاقُ أسآل القمر آي العتابُ أيقنُ .. بعدُ أشكو للمطر أن
تغسلُ مدامعي .. آم شكوى للقمر أن لا يبكيني بفؤادي ..
الشاعر بهجت الشعبان.

تعليقات
إرسال تعليق