سفينة الليل؛؛؛؛؛ بقلم حسين جبار محمد

 سفينة الليل


سفينةُ الليلِ يعتليها رُبّانُ القلق في بحرِ المدارات وفوق موجِ هضباتِ مجاهيلِ الإنسحاق...

توائمت الحيتانُ في نزقِ الضحك بتقطيبةِ قِرشِ الفراغات..

ما تكلّمَ الربّانُ في ضنكِ الأنواء، تهادت سيقانُ الوقوف وامتدّت ذراعٌ غريبة...

تناجى حبيبانِ وأمسكا رذاذَ موجٍ زاعقٍ واحتملا غضبَ صحبةِ الإحتمالات، وَرَدَتْ في الرجّةِ أخبارُ المحيط.

أوراقُ الإكتئابِ مقصلةُ المراحل، عَيّناتُ الكشفِ تحتَ رسمِ المفاجأة، فواصلُ المضيقِ متلازمةُ الأطراف، تواريخُ الموانئِ لاملامحَ لوجودها، المرساةُ غرقت في لُجّةِ حزنٍ بليغ..

تَحَسّبٌ لمسافةِ الإنبهار....


حسين جبار محمد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش