أنا بخير؛؛؛؛؛؛ بقلم الأستاذه جدار الصمت
أنا بخير ...
لكن ينقصني القليل....
كلما تصفحت هاتفي لأجد رقمك وقد ملأه الغبار لعدم الأتصال أذوب شوقاً وحزناً...
لكنني بخير ...
كلما مرة عليّ حروف أسمك التي مابرحت تخالط دمي ترتجف أوصالي برداً ...
لكنني بخير....
الصور التي أخذناها معاً لازلت أعيد ترتيبها بين الحين والاخر حسب التاريخ بالساعة واللحظة لتنذرف الدموع
دون رغبة مني ...
لكنني بخير ...
أشيائي
ملابسي
حقائبي
التي كنت أثرثر معك كثيرآ
حين أتبضعها لتنفجر ضاحكاً من طفولة تصرفي
لأالعن الإيام التي ليس انت فيها معي ....
لكنني بخير...
خصلات الشعر التي أصبحت بلون الثلج
ولم تغازلها أناملك منذ سنين مرت
كعجاف يوسف
لتبيض عيناي حزناً وهماً...
لكنني بخير....
ألم اقل لك اني بخير ...
جدار الزمن
تعليقات
إرسال تعليق