كان في ديسمبر متسع؛؛؛؛؛ بقلم نجوى محمد زين الدين

 كان في ديسمبر مُتسع..

كان في ديسمبر مُتسع

 لفرح أخير. 

لحديث طويل. 

لجرح نزف من جديد..

كان في ديسمبر ليلة آخيرة مليئة بالحب والمشاعر

مليئة بالأحلام المبتورة.

بالأمنيات الكسيرة. 

بالفرح الخجول. 

بالدموع المنسابة..

كان في ديسمبر متسع

 لليلة آخيرة

 أختصرت حكاية عام، عام مليء بالتحليق والسقوط .

مليء بالسعادة والحزن، بالفرح والكدر. 

كان عاماً طويلاً ، مررتُ بكل مراحل العمر فيه، من طفلاً يمسك بثوب أمه خوفاً من الضياع، الى فتى مليء بالحب، الى رجلٌ يعيش في عزلة، ثم أنتهى بي كهلاً يعيش على ذكريات حبيبته التي غدت جدة..

كان في ديسمبر متسع . لمعاودت شعور الرجفة الاولى .

العناق المنتظر، 

الحُضن المسلوب..

كان في ديسمبر متسع لتشييع الأمل الأخير، 

الى مقبرة الذكريات التي لا تموت، الى ريحاً تُطفئ آخر شموع الامل.

الى رسائل كثيرة ،

 تخبرك إن العالم اضيق من ان يتسع لشخصين وكوب شاي..!! 

كان في ديسمبر متسع لكل شيء، إلا لقاءٍ يتوق لهُ قلبين ، وعناق يجمع روحين..

كان في ديسمبر متسع..!!!

د. نجوى محمد زين الدين


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش