سنبلة وابتهال؛؛؛؛؛؛ بقلم عبد السلام المحاميد
(( سنبلةٌ وابتهالْ ))
شعر : د.عبدالسلام المحاميد
وقال لي الرّوح: انهض
وخذ حفنةً من هوائي،
وغصناً من القهرِ خبّأتُه في جذوعِ دمي،
وأسئلةً من رماحْ.
وسافر إلى جزرٍ
لا تكحِّل أجفانها بالنّعاسِ،
ولا تكسرِ الأغنياتِ،
ولا ترتدي غيرَ سنبلةٍ وابتهالْ.
وألقِ على ساعديْها صهيلكْ.
وقال: التحفْ بخطاياكَ
لا ترمِ دمعتكَ الجارحهْ.
* * *
حين يذوي هتافُ دمٍ،
أو ينامُ جناحْ
حينما يتناثر في آخر الليلِ زهرُ صداكَ،
وتسقطُ تفاحةً من جبينكَ،
أو يتعرّى حنينُكَ،
أو تلبس الأرضُ فصلَ اليباب…
افتتح نجمةَ الصّبحِ أو غيمةَ السّرِّ
أو صرخةً في الفضاءْ.
وقال لي الرّوح: اصعدْ
إلى قامتي
واقطف الموجَ من رئتي،
وانتشرْ في عبير صداي
قال لي… واختفت مقلتاه!
لم أكن في سريرٍ من الحلمِ…
كان صداه:
واقفاً في دمي،
يجرح الضّحكةَ الشّائخهْ.
* * *
تعليقات
إرسال تعليق