حروف مالحة؛؛؛؛؛؛؛ بقلم خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،، حــروفٌ مالـــــحةٌ ،،،،،،،


حروفٌ تحترقُ بشمعةِ الرُّوحِ

وصـوتُ همـسٍ بــدا يدنــــو

مــــزلاجُ القلــــــبِ صـــــــدأٌ

طَــــــرقٌ علـــى النَّبـــــــــضِ

وينفتــــحُ ذلـــكَ البحـــــــــرُ


لا سفــــنٌ راسيــــةٌ بدمـــــي

ولا أيـــادي تلــوحُ للغيـــــابِ

منــــارةُ العشَّـــقِ مطفـــــــاةٌ

والقلــوبُ ســـاريةٌ لا تومــي

مقيـَّـدٌ بأعـــذارها السفــــــرُ


وجــعٌ يتفتّـَـــقُ بالأوصـــالِ

والحــروفُ عالقــةٌ عطشـى 

هربت من عــروقِ القصيـدةِ

تشتــاقُ لحـديثِها الشَّمــــسُ

ويشتــاقُ لــبريـقها الفجــــرُ


موجٌ وقلبٌ تتقاذفهُ الجـراحُ

والأنينُ تحتَ زبدِ الذكريـاتِ

يَخيــطُ الليـــالي شراعًا لــه

يبتغي العشقَ تذروهُ الريـاحُ

تمزِّقهُ وترميهِ الأيامُ والقـدرُ


مابالُ الأنينِ تطربهُ السنيــنُ

مابالهُ جاثمٌ لايقوى الرحيـلَ

لا زهرٌ لاحَ في أرضِ العشـقِ

ولا القصائدُ يسقيها الحنيـنُ

الحروفُ مالحةٌ ردَّدها الكدرُ


تعالَ أيها المسكينُ بالصبـاحِ

والأفـــقُ باتَ بعــدَ المقابـــرِ

تعالَ والنبضُ يشتاقُ الفضاءَ

أما سئمتَ المآسي بالريـــاحِ

تعالَ إلى ظلٍّ عنوانهُ العمــرُ


خيرات حمزة إبراهيم

٢٨ / ١١ / ٢٠٢١


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش