حكايتي مع هذا الزمان؛؛؛؛؛؛ بقلم صالح مهدي الكندي

 حكايتي مع هذا الزمان 


أُكتب لها وهي لاتدري 

كم يستفيض بها صدري 

يحن اليها فؤادي 

هي سمري ونظري 

يامعبد قلبي وتاريخ ميلادي 


حبيبتي إمرأةٌ غزت كاهلي 

وشغلت عقلي وكياني 


عيناكِ ياعيناكٍ ما أبهاهما 

تزهو بها العصافير على الأفنانِ


تُنشد الحانها مع حبات المطر 

قصيدةٌ كُتبت بريشة فنان

ويأتيك طيفي ليلاً

 في احلامك


كوني كما أنتِ ياسمر ليلي 

قمراً يسامر وحشتي وحنينِ

واجراس لميلاد كل الأديانِ 


في قلبي حكاية تبدأ بكِ

في نبضي حكاية 

وفي وطني ألفُ حكاية 


السندسُ والمرجان على صدرها 

كأنه ولاية 

وردة الأقحوان رُسمت على شفتيها 

ماخلق الرحمن من آية 


حدائقي جفت

روتها رموش عينيها الجذابة 

زفيني إليكِ وبلباسك المهدل الأبيض الجميلِ


أتعرفين المهرة ياسيدتي 

حين تسجد لها الأرواح 

وتسرج لها الخيول في معركة الولاية 


سيدتي قد جف حبر قلمي بدونك 

قد جفت أنهاري 

وسُرقَ الزمان مني  

ياحكايتي وحكاية أجمل 

بداية ونهاية 


صالح مهدي الكندي 

العراق 

سورية ٢٠٢١/١٠/٢٤


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش