لا تعجبوا؛؛؛؛؛؛؛ ابراهيم نوفل

 لا تعجبوا

                                                    ابراهيم نوفل 

لا تعْجبوا

لكنْ كلامٌ يُرْعبُ

قرأْتُ اليوْمَ خبرا

درْساً  لمنْ يعْتبروا

وزيرٌ عاش مُنْعما

عبْداً بدار سيّدِ

معَ دوْلةٍ حاكمةٍ

لشعْبه المسْتأْسدِ

بعْد التّحرّرِ لمْ يجدْ

أمامه إلاّ الهربْ

متخفّياً كامرأةٍ

بعْد أنْ حلق الشّنبْ

والآن يعملُ سائساً

في اسطبْلِ "طوني"... لا عجبْ

ما أبْلغ قوْل جدّتي:

" منْ فرّ غيْرَ مُرغمٍ من دارهِ

يعشْ ذليلا بائساً

قدْ حطّ منْ مقداره"


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا حبيبي يا قاسي من غيرك؛؛؛؛؛؛؛ بقلم حازم حازم الطائي

الخبر؛؛؛؛؛؛ بقلم أحسن معريش

الكاسِيات العَاريات؛؛؛؛؛؛ احسن معريش